مجمع البحوث الاسلامية

99

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ح ن ذ حنيذ لفظ واحد ، مرّة واحدة ، في سورة مكّيّة النّصوص اللّغويّة الخليل : الحنذ : اشتواء اللّحم المحنوذ بالحجارة المسخّنة ، تقول : أنا أحنذه حنذا . [ ثمّ استشهد بشعر ] الحنذ : مصدر ، والحنيذ والحنذ اسمان للّحم ، وقد يسمّى الشّيء بالمصدر ، إلّا أنّ هذا لم يرد به المصدر ، وقوله تعالى : فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ هود : 69 ، أي مشويّ . ( 3 : 201 ) سيبويه : [ في تعريف المعتلّات ] ويكون على « فعلوة » في الاسم ، نحو : الحنذوة « 1 » ، والعنصوة . ويكون على « فعلوة » نحو : حنذوة ، وهو اسم وهو قليل ، والهاء لا تفارقه ، كما أنّ الهاء لا تفارق « حذرية » وأخواتها . ( 4 : 275 ) الكسائيّ : الحنيذ : الّذي يشوى ثمّ يغمّ غمّا ، فقد حنذه يحنذه حنذا . ( الحربيّ 2 : 472 ) الفرّاء : الحنيذ : ما حفرت له في الأرض ثمّ غممته ، وهو من فعل أهل البادية معروف ، وهو محنوذ في الأصل ، قد حنذ فهو محنوذ ، كما قيل : طبيخ ومطبوخ . الخيل تحنّذ ، إذا ألقيت عليها الجلال بعضها على بعض لتعرق . إذا سقيت فأحنذ ، يعني أخفس ، يريد أقلّ الماء وأكثر النّبيذ . و « أعرق » في معنى أخفس . ( الأزهريّ 4 : 465 ) الحنيذ : ما حفرت له في الأرض ثمّ غممته ، فهو محنوذ وحنذ فهو حنيذ . مثل طبيخ للمطبوخ ، وقتيل للمقتول . وحنذت الفرس أحنذه ، إذا أحماه بالجري ليعرق ، فإن لم يعرق قيل : كبا . ( الحربيّ 2 : 471 ) أبو عمرو الشّيبانيّ : الحنذ : تحفر بورة ثمّ توقد فيها ، فإذا حميت ألقيت فيها اللّحم ، ثمّ تسدّها عليه ، فذاك الحنذ ، حنذ يحنذ . ( 1 : 169 )

--> ( 1 ) الحنذوة بالحاء المهملة : شعبة من الجبل .